الخميس، 2 فبراير 2017

فيديو لقردة تثور على دكتاتورها الطاغية وتسحل جثته وتنهش لحمه والسبب وراء ما حدث غريب جدا

 ثورة "ربيع سعادين" أشعلت الغيرة فتيلها قبل يومين في منطقة معروفة باسم Fongoli لدراسة القردة الشمبانزية النوع ببرية السنغال في الغرب الإفريقي، حيث هاجت مجموعة من القردة على دكتاتور طاغية، فاغتالته ضربا بالقبضات والأحجار، ثم جرّت جثته سحلا، لتمعن بعد ذلك في ضربها ثانية وتناول لحمها نتشا ونهشا.

القتيل انتقاما اسمه Foudouko وتعرف الباحثون إلى تفاصيل نهايته الدموية من معاينتهم لجثته والاطلاع على نوعية ما فعله بها مهاجموه، وهو شمبانزي كان مكروهاً على ما يبدو من أبناء جلدته لشدة جبروته عليهم، طبقا لسيناريو تصوره الباحثون، وأتت على ذكره مواقع إخبارية علمية، منها موقع مجلة New Scientist الأسبوعية البريطانية، المعزز خبرها بصور وفيديو، شوهدت خلاله القردة بعد قتلهم "فودوكو" يبدأون بجرجرته سحلا في البرية انتقاما منه وتشفيا.

وكل شيء بدأ حين ترامى عند الفجر صدى صياح وتعتات "قردية" لباحثين في "معسكر فونغولي" للشمبانزي بالمنطقة، مصدرها تجمع لقردة تنام هناك، وعند اقترابهم من المكان لمعرفة ما يجري، وجدوا عددا منها يحيط بجثة "فودوكو" وهو مكوّم على الأرض والدم يغطي عنقه ووجهه من أثر الضرب بحجارة وعصي وقبضات قاتليه، فعلموا عندها أنه تعرض لهجوم مباغت منهم ولم يتمكن من الإفلات، وبعد قتله سحلوه ومضى عدد منهم بجثته إلى جذع شجرة واستمروا يضربون به وهو جثة بلا حراك، ثم انهمك عدد منهم بافتراس بعض أطرافه.

فتش عن.. الأنثى
ويبدو أن صراعا نشأ بين القردة و"فودوكو" المستبد بهم، بعد رغبته بأنثى منعته عن نفسها، فهاجمها وأغضب بقية القرود، ممن تكاتفوا فيما بينهم عليه، وفاجأوه وهو نائم بانقضاض جماعي لم يمهله، وفق ما ذكره الباحثون بورقة علمية نشرتها دورية International Journal of Primatology الأميركية- الهولندية، والمختصة بمراجعة القرائن في علم الأحياء القديمة.

العربية.نت