simple hit counter هذه الطفلة يمكن أن تسافر 900 كيلو من اجل قتل زرافة او دب او غزالة والسبب غريب جدا ! هل حالة مرضية أم ماذا شاهدوا التفاصيل - مجلة عالم المعرفة
هذه الطفلة يمكن أن تسافر 900 كيلو من اجل قتل زرافة او دب او غزالة والسبب غريب جدا ! هل حالة مرضية أم ماذا شاهدوا التفاصيل

هذه الطفلة يمكن أن تسافر 900 كيلو من اجل قتل زرافة او دب او غزالة والسبب غريب جدا ! هل حالة مرضية أم ماذا شاهدوا التفاصيل

قررت "أريانا جوردين" قررت توثيق عملية قتلها للحيوانات بالصور، ولكنه تعمدت وتأكدت ألا تقتل إلا الحيوانات الكبيرة والضخمة، مثل الزرافة والحمار الوحشي، والظبي، في رحلتها الأخيرة لجنوب أفريقيا.


خبرة الفتاة في الصيد

من الغريب أن تدرك أن هذه الفتاة لا يبلغ عمرها إلا 12 عاماً، وتعتبر نفسها "صيادةً ماهرةً"، فإن هذه الصيادة وضعت نفسها بين المشاهدين على مواقع التواصل الاجتماعي فتعرضت لانتقاداتٍ لاذعة ليناديها الناس "كارهةَ الحيوانات"، ويناديه آخرون "الطفلة التي لا تستحق حتى الانتقاد اللاذع"، و فقد صرحت الطفلة  "أريانا" في مقابلة لتلفزيون ABC قائلةً: "إني أحياناً أقدر وأستمتع عندما يرى الناس الإنجاز الذي استطعت الوصول إليه، بالإضافة للخبرة التي حصلت عليها".

في بداية هذا الشهر توجهت أريانا بصحبة والدها، إيلي جوردين، من منزلهما من شمال ولاية يوتا الأمريكية، إلى غابات السافانا الأفريقية، والتي صورت أريانا نفسها فيها تحمل قوساً وسهماً زهري اللون ستستخدمه للقتل، وحسب ترجمتنا في شاشة نيوز، فإن الطفلة قامت بتوثيق رحلتها باستخدام الصور على صفحة فيسبوك باسم "Braids and Bows"، أي ضفائر وأقواس.
تشمل الصفحة صورها مع عائلتها ووالديها وخلال عمليات الصيد المختلفة التي يقومون بها، فضمن الصور العديدة للحيوانات التي قتلوها، هناك صور لها مع الكائنات التي قتلتها، دبٌ أسودٌ كبير، وعددٌ من الظباء والغزلان، وزرافة، وثورٌ كبير، وصور كائنات كثيرة قتلتها "أريانا" بكل وحشية، وحسب ترجمتنا في شاشة نيوز، جاءت التعليقات المختلفة بشكلٍ سلبي قائلة "غير مقبول. شيءٌ مقرف"، "أنتِ لا تستحقين الاحترام، تتكلمين عن حياة الأم الطبيعة بكل جحود"، حتى أن بعضهم تمنى للفتاة الموت.
العائلة
تكثر صور "أريانا" مع عائلتها، ففيها تكون مع والدها ووالدتها واخوتها في الصيد وفي صورها بعد قتل الحيوانات معهم، ولهذا جاءت بعض التعليقات على صورها قائلة "أبٌ طبيعي، من المفترض أن يأخذ طفلته لسفاري أفريقيا من أجل المتعة والفائدة، لا من أجل القتل"، وأكمل آخر قائلاً، "هذا شيءٌ فقبر ومحزن جداً، فأنا أتمنى أن يقتلها أحد الحيوانات وهي تحاول صيده في يومٍ من الأيام".
ولكن، أهم ما يجب تذكره أن فعل الصيد وقتل الحيوانات الضخمة قد تسبب في انتقادات ضخمة من وقتٍ لآخر، فمن الممكن أن أكثر عملية قتل كانت مثيرةً للجدل حدث العام الماضي، عندما قام طبيب الأسنانٍ الأمريكي "والتر بالمير"، عندما بأخذ حياةٍ سيسيل الأسد، المعروف بـ"الجميل الأسود الافريقي"، مما جدد النقاش الحاد حول موضوع الصيد، حسب ترجمتنا في شاشة نيوز.

حدثت ضجة كبيرة بعد أن نشرت "أريانا" صورتها مع الحمار الوحشي الذي قتلته وعلقت عليه "إن هذه كانت واحدة من صيد أحلامي بالضرورة"، هذا وقد أشارت الفتاة بوضوح أنها تحب الحيوانات أيضاً، ولكنها تحب صيدها أيضاً، وحسب ترجمتنا في شاشة نيوز، فإن أريانا وعائلتها صيادون منذ أجيال، وعرفها والدها على الصيد عندما كانت طفلةً صغيرة.
عند الحديث أيضاً عن صورة الزرافة هذه فإن والد أريانا قال إن الحديقة في جنوب أفريقيا سمحت لهم بصيدها، لأنها كانت تسبب مشاكل للزرافات الأخريات، فقد كانت حسب ترجمتنا في شاشة نيوز هي زرافة كبيرة في العمر وتأكل موارد الزرافات الأخريات التي يحتاجونها لحياتهم.
وقال والد أريانا، جوردين، أن لحوم الحيوانات الأخرى التي قتلتها ابنته تم التبرع بها لقرى محلية،  فإنه بالرغم من كل اعتراضات الناس على هذه الأفعال، إلا أن أريانا وعائلتها هم يعتبرون صيادين قانونيينَ.
وختاماً، أكدت أريانا، الطفلة ذات 12 عاماً، حسب ترجمتنا في شاشة نيوز، لتقريرٍ صدر اليوم في صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية، أنها لن تتراجع عن الصيد "لأنها صيادة ولا يهم كلام الناس وآراؤهم أبداً".
ولكن بعد أن ظهرت "أريانا" على صفحات التواصل الاجتماعي، فإنها شاركت رأيها بضرورة دخول النساء لتعلم رياضة الصيد.

في السنوات الماضية ، بدأت الصيادات الفتيات ينتشرن في  حول العالم، ويعرف عنهم أكثر، وحسب تقريرٍ قديم لصحيفة الواشنطن بوست، "إن مشاركة النساء في الصيد ازدادت بنسبة 10% بين 2008 و 2012، وحسب ترجمتنا في شاشة نيوز، فإنه تبعاً للجمعية الوطنية لنشاطات الصيد والرماية"، فإنه في نفس الفترة انتشر الكره الشديد للصيادات الإناث."
المصدر: صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية