simple hit counter إمراة من جهنم.. قتلت ''أبو العيال'' وسلمت جسدها لصبي! قضى حياته ما بين عمله ورعاية أسرته وأداء الصلوات الخمس بالمسجد..لكن ما حدث له كان مروعا - مجلة عالم المعرفة
إمراة من جهنم.. قتلت ''أبو العيال'' وسلمت جسدها لصبي!  قضى حياته ما بين عمله  ورعاية أسرته وأداء الصلوات الخمس بالمسجد..لكن ما حدث له كان مروعا

إمراة من جهنم.. قتلت ''أبو العيال'' وسلمت جسدها لصبي! قضى حياته ما بين عمله ورعاية أسرته وأداء الصلوات الخمس بالمسجد..لكن ما حدث له كان مروعا

سطرت سجلات المحاضر بأقسام الشرطة جريمة تقمص دور البطولة فيها "الخيانة الزوجية"، بعدما قررت ربة منزل التخلص من زوجها بمساعدة عشيقها ليعيشا سويًا دون أي مضايقة من الرجل المغلوب على أمره.

"طلعت. ع"، موظف بمؤسسة صحفية شهيرة، حرص على الزواج مبكرًا، وحلم بعش الزوجية الذي سيجمعه بـ"نصفه الثاني"، ومن ثم يرزقان بالبنين والبنات.

سرعان ما تعلق قلب الرجل بفتاة تصغره أعوام قليلة، وتقدم إلى خطبتها ومن ثم إتمام الزواج، ورزقهما الله بـ3 أبناء - ولد وفتاتين - الأول يبلغ من العمر 13 عامًا، وراح يغدق عليهم الأموال؛ لضمان مستوى اجتماعي جيد لأسرته حيث يقطن بشقة بمدينة السادس من أكتوبر. 

قضى الزوج حياته ما بين عمله بتلك المؤسسة الشهيرة، ورعاية أسرته وأداء الصلوات الخمس بالمسجد، وعرف عنه التقوى والصلاح، وحسن الخلق، حتى بات إمام وخطيب أحد المساجد بمنطقة سكنه. 

وبمرور السنوات، لاحظ صاحب الـ50 عامًا، تغير تصرفات زوجته، وأنها تخرج خارج المنزل بشكل ملحوظ، وسط انشغاله بتوفير نفقات المنزل، ومصروفات الأبناء بالمدارس.

وكانت المفاجأة، أن علاقة عاطفية نشأت بين الزوجة وعامل يبلغ من العمر 19 عامًا، امتدت أوصارها قرابة العامين، وأرادت أن تكمل حياتها مع الشاب الذي أحبته، وجعلت ضلوعها قفصًا ومهجتها عشًا.

في المقابل، لم يستطع "طلعت" أن يلامس قلب زوجته بشعلة الحب أو تشبع روحه من الخمرة السماوية التي يسكبها الله من عيني الرجل على قلب المرأة.

ونشبت بين الزوجين عدة خلافات، قررت على إثرها الزوجة ترك المنزل، وذهبت للإقامة لدى أسرتها بمنطقة بولاق الدكرور، واستمرت لقاءات العشق والهوى بينها وعشيقها بعيدًا عن أعين الزوج.

وحاول الزوج إقناع "شريكة حياته" بالعودة إلى المنزل، ومساعدته في تربية الأبناء، واستكمال مشوارهما، وتحت ضغط الأهل والأقارب، وافقت الزوجة على الرجوع تارة أخرى، لكنها أخبرت عشيقها بما حدث.

ودار نقاش طويل بين العشيقين، وقرر الشاب أن يتخلص من زوج عشيقته، حيث أنه لم يعد يحتمل العيش بعيدًا عنها، وأقنعها بضرورة مساعدته في التخلص منه.

وعقد العشيق العزم على التخلص من الزوج، واختبأ بمكان غير ملحوظ أسفل العقار الذي يقطنه الموظف، ليباغته بضربة قاتلة على رأسه بواسطة ساطور، ليسقط الضحية غارقًا في بركة من الدماء.

وتلقى اللواء خالد شلبي، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، إخطارًا من الرائد أحمد جمال، بالعثور على جثة شخص بدائرة قسم ثان أكتوبر.
وانتقل العميد محي سلامة، رئيس مباحث قطاع أكتوبر، إلى مكان البلاغ، وعُثر على جثة شخص بها آثار تعدي بآلة حادة على الرأس.

وكشفت تحريات رئيس مباحث قطاع أكتوبر، أن الضحية موظف وإمام وخطيب بأحد المساجد، ويمتلك 3 أبناء، وأن زوجة المجني عليه كانت على علاقة بشاب يُدعى "عيد"، 19 عامًا، وتركت منزل الزوجية منذ فترة، رغبة في الحصول على الطلاق، لكن أهلها حاولوا إقناعها بالعودة مرة أخرى لزوجها.

وعلم العشيق بقرب عودة محبوبته إلى منزل زوجها مجددًا، فاتفقا على التخلص منه، واستل الشاب "ساطور"، وانتظر المجني عليه أثناء نزوله من العقار محل سكنه، وهشَّم رأسه، ليسقط غارقًا في دمائه.

وتمكن العقيد أحمد البيلي، مفتش قطاع وسط أكتوبر، والمقدم فوزي عامر، رئيس مباحث قسم ثان أكتوبر، من ضبط المتهم، وأقر بجريمته.
تحرر المحضر اللازم، وأحاله اللواء أحمد حجازي، مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة، للنيابة العامة للتحقيق.


المصدر: مصراوي