simple hit counter شاهد صور "تعذيب" للعصور الوسطى ومدى وحشيتها وبشاعتها !! "ستحمد الله انك لم تولد فيها" - مجلة عالم المعرفة
شاهد صور "تعذيب" للعصور الوسطى ومدى وحشيتها وبشاعتها !! "ستحمد الله انك لم تولد فيها"

شاهد صور "تعذيب" للعصور الوسطى ومدى وحشيتها وبشاعتها !! "ستحمد الله انك لم تولد فيها"

 مع بداية تكون الحضارات وانتشار القبائل في شتى بقاع الأرض، تنامت رغبة السيطرة على أكبر مساحة جغرافية ممكنة لدى كل قبيلة أو حضارة؛ لتأمين مزيد من مناطق المياه والغذاء لأفراد القبيلة. 

و هذه الرغبة في اكتساب المزيد من الأراضي وصلت إلى أشدها في زمن العصور الوسطى، خاصة لدى العائلات الملكية الأوروبية، فلقد شهدت القارة العجوز الكثير من المعارك الطاحنة بين العائلات المالكة، والتي خلفت وراءها الكثير من القتلى والأسرى من الجيوش الأوروبية . 

وإذا كنت جندياً أوروبياً تخدم جيش مملكتك في العصور الوسطى، فربما ستفضل كثيراً الموت على أن تؤخذ كأسير لدى جيوش الأعداء، فطرق تعذيب الأسرى وقتلهم لم تكن سهلة على الإطلاق، لذلك سوف يعرض لك التقرير التالي أبشع طرق التعذيب التي كان يتعرض لها الأسرى في حروب تلك الحقبة البشعة من الزمن. 

1- النشر 




تعتبر تلك الطريقة من أبشع الطرق التي كان تستخدم في أوروبا والصين أثناء حقبة العصور الوسطى الموحشة، فلقد كان يربط الأسرى من أرجلهم بشكل مقلوب على عامود خشبي؛ ليبدأ السجانون بنشر جسم الأسير وهو لا يزال حياً بداية من أعضائه التناسلية وصولاً إلى الدماغ . 

وبسبب الوضع المقلوب، كان الأسير يعتقد أنه لا يزال حياً؛ بسبب استمرار تدفق الدماء إلى دماغه، وبالطبع كان الأسرى يشعرون بأوجاع لا تستطيع الكلمات وصفها.

أما في الصين، فكان طريق الموت والتعذيب باستخدام النشر أقل قسوة، فلقد كان منشار الجلادين يبدأ من الدماغ مباشرة ليموت بعدها الأسرى مباشرةً دون الشعور بالألم لفترة طويلة. 

2- الخازوق




انتشر الإعدامات باستخدام الخازوق بكثرة في العصور الوسطى، خاصة في رومانيا والصين وماليزيا، واستمرت حتى أعدم الجيش الفرنسي البطل المسلم سليمان الحلبي بهذه الطريقة، ووصولاً إلى الحرب العالمية الثانية، حيث كان الجنود اليابانيون يعدمون أسراهم بهذه الطريقة المرعبة. 

ويتم تنفيذ حكم الإعدام باستخدام الخازوق؛ بإجبار الأسير أو المجرم على الجلوس على قضيب خشبي حاد، حتى يخرج من رأسه أو من فمه، ويستغرق الأسير 3 أيام من الأوجاع التي لا توصف  حتى يموت  بشكل تام. 


3- العجلة الكاسرة 



تعتمد هذه الطريقة على ربط المجرم على عجلة خشبية، ثم تمد يداه ورجلاه على العجلة الخشبية، وتكسر عظام مفاصله، ثم تدور تلك العجلة حتى يموت المجرم أو الأسير، ويترك في العراء حتى تأكله الطيور الجارحة. 


4- السلخ 



يتم نزع جلد الإنسان عن جسده؛ باستخدام سكاكين حادة، بداية من جلد الرأس حتى أخمص القدمين، ثم يترك في العراء ليموت وتأكل جيفته الطيور الجارحة والحيوانات المفترسة، ولقد انتشرت هذه الطريقة بكثرة في أوروبا التي كانت تخضع لحكم رهبان الكنائس. 

5- الثور الصقلي 



 صنعه النحات بيرليوس الأثيني في العام 560 قبل الميلاد، وكان الثور مجوفاً ومصنوعاً كله من البرونز، وبه باب يتم وضع المجرمين فيه، ويغلق عليهم، ثم يتم إشعال النار تحته، ما يسخن المعدن، ويودي بحياة المجرم؛ بسبب الحروق، وكانت عظام المجرم المحترقة يصنع منها أساور تباع في الأسواق.
ويقال إن النحات بيرليوس الأثيني، حينما عرض التمثال على الطاغية فلاريس الصقلي، شعر الملك بالاشمئزاز من كم قسوة هذا الاختراع،  فأمر بوضع بيرليوس داخل الثور النحاسي، ويقال أيضاً إن الطاغية فلاريس نفسه وُضع داخل الثور النحاسي عام 570،  حينما تمت الإطاحة به.
6- الغلي 


يتم طهي أسرى الحرب والمجرمين بكل ما تحمله الكلمة من معنى في هذه الطريقة البشعة، فبعد تجريد الأسير أو المجرم من ملابسه، يتم وضعه في إناء نحاسي به ماء مغلي أو رصاص مذاب أو حمض أو زيت أو حتى قطران، ولقد انتشرت تلك الطريقة البشعة في تنفيذ الإعدامات في أوروبا و اَسيا. 


7- الفئران 



كانت تستخدم طريقة تلك الطريقة في الصين، حيث يثبت قفص فئران فوق جسد المجرم، ثم يوضع فحم ساخن فوق القفص، فيتم تسخين الهواء داخل القفص، ما يخيف الفئران التي تقضم طريقها إلى الخارج عبر جسد المجرم المستلقي تحتها.