simple hit counter الأب قتل زوجته وأبناءه الأربعة رمياً بالرصاص.. واتصل بـ«خالة» الضحية: «موتّهم.. روحوا شوفوهم» - مجلة عالم المعرفة
الأب قتل زوجته وأبناءه الأربعة رمياً بالرصاص.. واتصل بـ«خالة» الضحية: «موتّهم.. روحوا شوفوهم»

الأب قتل زوجته وأبناءه الأربعة رمياً بالرصاص.. واتصل بـ«خالة» الضحية: «موتّهم.. روحوا شوفوهم»

خرج كعادته كل يوم، مهندم المظهر، يلقى التحية على جيرانه.. روتين يومى اعتاد اتباعه منذ سنوات. وفى هذا اليوم تحديداً تغير الروتين، رفع هاتفه المحمول، يتصل بخالة زوجته ليخبرها بكل هدوء وسكينة بأنه قتل جميع أفراد أسرته رمياً بالرصاص.
محمد أحمد صادق، 44 سنة، سائق بشركة بترول، مقيم بمساكن الشركة فى أسيوط، تعددت زيجاته إلى خمس زيجات بعد أن أصبح ميسور الحال، فأنجب ثلاث بنات وولداً من زوجتين، ودائماً ما كانت قضية معاملة أبنائه هى سبب الخلافات، وفى الزيجة الأخيرة تصاعدت الخلافات بينه وبين زوجته، فقرر التخلص من زوجته الحامل فى شهرها التاسع وأبنائه الأربعة على حد سواء بالرصاص الحى، ثم قام بتمزيق أجسادهم بسلاح أبيض، وكلم خالة زوجته عبر الهاتف قائلاً: «موتّهم.. روحوا شوفوهم». أحد أصدقاء الجانى، رفض ذكر اسمه، روى تفاصيل الواقعة، مشيراً إلى أنه فوجئ أثناء وجوده بمقر عمله باتصال من مدرسة «سعيد أباظة» للتعليم الأساسى تفيد بتغيب شهاب، نجل الجانى، عن الامتحان، فأخبرهم أن والده فى منزله بعد انتهاء ورديته ولكنه سيتواصل معه لمعرفة السبب، وأضاف: «اتصلت به وبالفعل رد علىّ وأخبرته أن شهاب لم يذهب للامتحان فأجابنى بأنه برفقة زوجته فى المستشفى بتولد واحتمال تموت، وقال إنه أوصل شهاب بنفسه للمدرسة واحتمال هو كمان يكون مات، وانتهت المكالمة بيننا»، وأكد زملاء المتهم أنه كان خلوقاً، ولم يصدر عنه أى تصرف مشين أو أى مشكلة طوال 9 سنوات، هى فترة عمله بالشركة منذ بداية تعيينه فى عام 2007. فيما ذكر شاهد عيان أن خالة المجنى عليها أكدت أن الجانى اتصل بها عبر الهاتف وأبلغها أنه تخلص من جميع أفراد أسرته،
 وقالت خالة المجنى عليها لـ«الوطن»: «حاولنا الاتصال بها، ولكنها لم ترد على المكالمات التليفونية فذهبت إلى منزلها برفقة أقاربى، وطرقنا الباب دون إجابة، فاضطررنا إلى كسره بمعاونة الجيران، وبمجرد فتح الباب فوجئنا بالجثث داخل الشقة». وأوضح أحد جيران المتهم أن الجانى تزوج 4 مرات وكانت زوجته الأخيرة «حامل» فى شهرها التاسع ولم يتبق على ولادتها سوى أسبوع واحد، ورجّح أن تكون الجريمة قد تمت صباح السبت، مستدلاً بأن القاتل خرج من بوابة مساكن الشركة الساعة السادسة ولم يبدُ عليه أى آثار تثير الشكوك وكان طبيعياً جداً.