السبت، 30 يناير 2016

طبيب أمريكي أسلم بسبب حديث واحد وهو من أهم الأحاديث التي تخلى المسلمين عن معناها فأصابتهم الأمراض


ان هذا الموضوع الذى سنتكلم فيه موضوع مهم جدا من جانبين جانب صحى تخلينا عنه رغم ان النبى صلى الله عليه وسلم امرنا به وحثنا عليه وعندما قصرنا فيه لزمتنا السمنة والأمراض ولن تنفك عنا حتى نطبق معنى الحديث وموضوع إعجاز غيبي لنفتخر بديننا وبنبينا صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى فمن علمه صلى الله عليه وسلم هذا العلم قبل الثورة المعرفية التي حصلت هذا القرن أي قبل 14 قرن من الآن  فهو دلالة على صدق نبوته ورسالته وهو دليل من آلاف الأدلة العلمية والغيبية التي أثبتت صحة رسالته ونبوته بإعجاز علوم القرآن الكريم والسنة النبوية تلك التي لو فهمنا وتدبرنا ما بها لكانت لنا الشفاء الروحي من التعب والوجع والمنغصات والجسدي من الأمراض .

كيف تناقش دون علم ألا تشعر أن نقاشك هذا هو الذي سيسبب لك انتكاسة
أوتظن أن الله عز وجل سيحابي المسلم الجاهل على حساب شخص حاول أن يتعلم لكي يضلك بأي طريق !! والله لن يحابي الله المسلم الجاهل إن مال لتعلم غير دينه وعزف عن تعلم دينه ثم فتن فأضله البعض ... !

فقد دخل صحفي مسلم - بالهوية - على طبيب ألماني وقال له 
أن تعاليم الإسلام هي سبب ما نحن فيه من رجعية وأمراض وما إلى ذلك مما يردده دعاة الحضارة مسلمي الهوية وما إلى ذلك مما يردده دعاة الحضارة مسلمي الهوية وهو قول للنبي صلى الله عليه وسلم " مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلبَهُ، فَإِنْ كَانَ لا مَحَالةَ، فَثُلثٌ لطَعَامِهِ، وَثُلثٌ لشَرَابِهِ، وَثُلثٌ لنَفَسِهِ "فقال له أليس محمد بن عبد الله هو نبيكم  فقال ذلك الصحفي نعم فقال له هذا القول كفيل بأن يمنع عنكم الأمراض والمشاكل إن طبقتموه لكن محمداً حي بجسده معكم وبتعاليمه عندنالقد كان رد هذا الطبيب كرد كثير من المستشرقين الذين قرؤوا تعاليم النبي صلى الله 
عليه وسلم .