simple hit counter امرأة وضعت الكاميرا في بيتها لكي تراقب نفسها وكانت المفاجئة - مجلة عالم المعرفة
امرأة وضعت الكاميرا في بيتها لكي تراقب نفسها وكانت المفاجئة

امرأة وضعت الكاميرا في بيتها لكي تراقب نفسها وكانت المفاجئة

امرأة قامت بوضع كاميرا مراقبة في بيتها لكي تراقب نفسها انظروا ماذا حصل معها  تحكى احدى الاخوات فى احد مواقع الانترنت قصتها وتقول: عن تجربة قامت بها وكانت سبب فى تغير حياتها بأكملها وغيرت اتجاهها بسبب ماحصل لها

 ياترى كيف تغيرت حياتها ، وهل تغيرت للأفضل أم للأسوء؟! اتركم مع قصة تلك الأخت وهي تحكي لنا ماحدث لها: خطرت على بالي فكره غريبه جداً.. وهي تثبيت كاميرات فيديو في بيتي.. فقد أردت أن أسجل يوما عاديا في حياتي ورؤية جميع تفاصيله

فلماذا لاأرى نفسي بعين الآخرين كما يشاهدونني.. قمت مسرعة بتثبيت الكاميرات في أكثر من مكان بالمنزل ، فقد امتلأ المنزل بالكاميرات وأصبح المنزل بأكمله مراقب.. وحتى تسجل كل حركه وكل سكنه بوضوح .. ولكن شعرت برهبه شديدة جداً من تلك التجربه الغريبة ،ولم أدري مصدر هذا الخوف ولماذا أخاف كل ذلك الخوف الرهيب.. فهل ياترى هو خوف من الكاميرات أم من نفسي ..!؟

وقد مرت الدقائق وكأنها ساعات فمر الوقت بصعوبه شديدهـ .وسرحت بتفكيري متخيله أحداث اليوم. وكيف ستسجلها الكاميرا باللحظه .. لم أكن أنا الوحيده المتشوقه لرؤيه تلك التجربه ..!! بل أن مجموعه كبيرهـ من صديقاتي يتشوقن لرؤيه تلك التجربه

وكأنهن يتشوقن لرؤيه عمل سينمائي من نوع خاص ،لم يكتب له السيناريو أنا فقط المخرجة والبطلة وكل شئ .. ولكن ترى من سيشاركني في بطوله هذا الفيلم .! ثم قلت في نفسي : مالجديد في الآمر؟ أنه يوم مثل أي يوم،يجب أن أتصرف بتلقائيه..! وأحاول أن أتناسى وأُنسي لنفسي فكرة أنه هناك كاميرات..!

ثم بدأت أشعر أن تلك الكاميرات تشعر بما أفكر به .. وكانها تنظر الى وتتحداني .. بل وتبتسم في سخريه : قائله : سأتعرف على كل مايخصك .. سأقتحم حياتك ،سأكون شاهدة على كل أفعالك وأقوالك.. فكدت أجن من تلك الفكره.. وهدأت نفسي قائلة : هذه الكاميرا ،ماهي الا شئ جامد لايحس ولايشعر.!!…

فلماذا كل هذا الخوف والرهبة منها ..!! ثم تحدثت مع صديقتي بالجوال لم أستطع الحديث ،وأغلقت الهاتف سريعا ..!! كنت دائما أتحدث بالساعات في الهاتف .. الحديث عن تلك ، وماذا فعلت تلك .. والآن لآاستطيع ..! وهكذا تمر الدقائق تلي الدقائق ،والساعات تلي الساعات . .وكلما فكرت في فعل شيء لاأحب أن يراه ا لناس تراجعت . ..


فاالكميرات تسجل وتصور ..!! فأحسست بخوف شديد يملؤني،أحتاج لاأحد ألجأ اليه  ،ثم ذهبت لا إراديا لكي أتوضأ وأصلي .. وأبكي بين يدي الله ..وكأنني أصلي لأول مره في حياتي..! نعم لأول مرة في حياتي أستشعر معيه الله …!! ثم بعدها ..!! لم أعدأخشى من تلك الكاميرات ..بل أحببتها جدا . .لانها أحدثت تحولا كبيرا في حياتي ..

ونظرت أليها في أمتنان ..وكأنني أقول لها : شكرا .. والاغرب من هذا أنني بعد فترهـ لم أعد أِهتم بها ،ولم تعد هذه الكميرات هي الرقيب علي.وأنما أعظم منها . .وهو شعوري بمعيه الله الذي لايغفل ولاينام ..!! فلو فرضنا أن الكاميرات سجلت كل تصرفاتي فما الذي يجعلني أخاف ..!! أأخاف من الناس الذين هم مثلي أمام الله ..!

أأخشى الناس ولاأخشى الله …! حينئذ تذكرت مقولة: ..” لاتجعل الله أهون الناظرين أليك ” … ثم قمت على الفور وأغلقت الكاميرات  ،فلم أعد في حاجه اليها .ولن أحتاج أن أسجل يوما من حياتي ..فعندي ملكان يسجلان علي كل أعمالي وكل أٌقوالي ..

والآن .. أسمع صوتا يناديني من داخلي يقول: “ماأحلى معيه الله عز وجل” ولكن ماهذا الصوت ..؟؟ لقد سمعت هذا الصوت كثيرا ..أنه صوت ضميري ..!! خطرت لي فكرة أكثر غرابه ..

ماذا سيحدث لو ظل كل منا تحت رقابه القمر الصناعي يوما كاملا .. كيف سيتصرف..؟ الناس ستراك الآن .. ماذا ستفعل ..!! ياألهي.. .. لقد كانت فكرة الكاميرات أبسط بكثير