simple hit counter رجل يبلغ من العمر 50 عاماً أقام عشاء للزملاء وكانت المفاجأة .. - مجلة عالم المعرفة
رجل يبلغ من العمر 50 عاماً  أقام عشاء للزملاء وكانت المفاجأة ..

رجل يبلغ من العمر 50 عاماً أقام عشاء للزملاء وكانت المفاجأة ..

فهد رجل يبلغ من العمر 50 عاماً في ليله عندما أنتقل إلي المنزل الجديد أقام عشاء للزملاء

تجميع جميع الزملاء وذهبا إلي المنزل وكنا نقعد في سلام ثم قمنا لكي نشرب الماء

ورجعنا فوجدنا أثنين من أطفاله قد أخذا مكاننا

وكان أبوهما يعمل الشاي سعيداً وجاءت اللحظة الحاسمة التي قلبت فيها الجو من سعادة إلى حزن

لم أحب صب أبو الفهد إلي القهوة وقومت وتخانقت معه وتحايلت عليه أن أصبها أنا

لانه كبير في السن ويصب القهوة بطريقة غريبة

لم أتعدو عليها لكنه قال والله لأصبها انا وأرغمني علي الجلوس

قال معتصم أين فهد أنه لم يكن يعلم من هو فهد سوي أنه أبنة الكبير لذلك يقولون له يا أبو فهد

كانوا يقفلون علي حياتهم ولم يكونوا يخبروا أحد شئ عنهم أبدا حتي لم اكن أعلم من هم بقية اولادة

ولكن عندما سألت أبو فهد عن فهد تغيرت ملامحة تماما

اختفت ابتسامته وأصبح حزين ثم قام من المجلس وتبعه أولادة الثلاثة

فألتفت الرجل إلى صديقة وقال له : ماذا هناك ؟

قال له فهد ميت

 


فقال من متى

قال عشرة سنوات

فقال ومازال يذكره أنا أٍف ولكن لم أكن أعلم أنه ميت وصممت على أن أكون أخر الراحلين لكي أعتذر له

فقال له هذا قدر فهد وهذا طريق سيمشيه الجميع

فالتفت وقال له حصل خير لا تعتذر

فقال له أين الأيمان بالقدر

فقال له لا أؤمن بالقدر بل أنا أؤمن بالله

مات وهوة يبكى

مات وانا أضربة

مات وهو حزين

مات وهو غاضب مني

مات وهو حزين مني لا أطيق نفسي هل قتلت أبني ؟

مات فهد وتألم والدة

وبكي الأب حزيناً جداً ومن شدة البكاء سمع الجيران بكائه من شدة الصراخ

ونظرنا فوجدنا الأم قد أتت وأتا معها جميع الاولاد وكانوا يبكون جميعا بقوة  حسرتاً علي فهد

ثم قالت الام للاب أترى ماذا فعلت بنا لقد قتلت ولدك  بغبائك قتلته

فقال زوجها أننى نادم بشدة وأنا أدعو الله أن يغفر  لي ذنبي

وأن يرحمني يوم العرض علية  وأن أقابل أبني فالجنة إن شاء الله

جاء الجيران وأتى صاحب فهد الذي مات وقال لأبوة وإن قد مات فهد ولدك فأنا أيضاً ولدك يا أبي

    وقال للأم أنا أبنك يا أمي

فقالت الأم ونعمة الصديق والله أنت خير صديق لابننا فهد

ونعم اختيار الأصدقاء فعامل ابو الفهد بقية أولادة معاملة حسنة ولم يحرم أى ولد من أى شئ يريدة أبداً

وعامل الأم أيضاً معلمة حسنة جداً وعاشوا في سعادة أما صاحب فهد كان حزيناً ولكنه تعرف علي اخوة فهد وتصاحبوا علي بعضهم وأصبحوا أصدقاء محببين جداً لبعضهم البعض مثل ما كان مع فهد .