simple hit counter هروب السعودية ريما الجريش وانضمامها لتنظيم داعش في العراق. - مجلة عالم المعرفة
هروب السعودية ريما الجريش وانضمامها لتنظيم داعش في العراق.

هروب السعودية ريما الجريش وانضمامها لتنظيم داعش في العراق.

هروب السعودية ريما الجريش وانضمامها لتنظيم داعش في العراق
كشف حساب نسب الى ابن السعودية ريما الجريش وهو اصغر مقاتل في داعش انضمامه هو وامه واخوانه لتنظيم داعش المعروف باسم الدولة الاسلامية في العراق والشام واثارت الانباء التي تحدثت عن هروب ريما الجريش غضب المواطنين في المملكة العربية السعودية وخاصة بعد ان نشر حساب في تويتر منسوب لابنها معاذ أصغر مقاتلي التنظيم أكد وصولها وكان قد  أعلن تنظيم «داعش» مساء أمس (الخميس)، وصول السعودية «ريما الجريش»، وأبنائها إلى الأراضي السورية التي يسيطر عليها التنظيم.
واستقبل «معاذ الهاملي»، أصغر مقاتلي التنظيم والابن الأكبر للجريش، التهاني بوصول والدته إلى «أرض الخلافة»، كما أسماها التنظيم. وكان الهاملي انضم إلى صفوف مقاتلي التنظيم قبل نحو 11 شهراً.



وبرز اسم «الجريش»، حين تسلمتها وزارة الداخلية مع ثمانية سعوديين من المطلوبين أمنياً في يوليو/تموز الماضي، والتي أعلنت الوزارة أن من بينهم زوجة أحد الموقوفين لدى الجهات الأمنية في المملكة، والتي تم استدراجها من عناصر التنظيم الإرهابي في اليمن، لمغادرة المملكة بطريقة غير نظامية ومن دون علم ذويها أو زوجها، وخصوصاً مع تغريدتها في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، المتزامنة مع بيان الداخلية، إذ جاء في نص «التغريدة»: «وصلنا الأربعاء إلى أرض الوطن بطائرة خاصة، أشكر (وزير الداخلية) الأمير «محمد بن نايف»، فقد تم استقبالنا في صالة كبار الشخصيات».
وتلتها تغريدة أخرى جاء نصها: «سألغي الحساب بعد التغريد بتفاصيل خطفي إلى خارج البلاد الليلة». إلا أن مغردين محسوبين على تنظيم «داعش» تداولوا أمس، خبر وصولها إلى الأراضي السورية مع أبنائها.
والجريش هي زوجة الموقوف «محمد الهاملي»، الذي تم إيقافه عام 2004، بعد تورطه بالانضمام إلى تنظيم «القاعدة».
ويمثل «الهاملي» حالياً أمام المحكمة الجزائية المتخصصة. وعثر أثناء إيقافه على أسلحة وذخائر، دفنها في حديقة منزله.
كما تم إيقاف «الجريش» مرات عدة، وشاركت في عدد من الاعتصامات داخل المملكة، قبل أن يثبت هربها إلى اليمن في أبريل/ نيسان الماضي.
واتخذت من وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة لترويج قضية زوجها والمطالبة بالإفراج عنه، ما دفع عدداً من المتطرفين في مناطق الصراع خارج السعودية إلى تأييدها ودعمها، مستغلين بذلك وضعها الاجتماعي.